
أفاد الخبير الإسرائيلي، يوني بن مناحيم، بأنّ التصريحات التي يصدرها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، «تخفي وراءها خطة منظمة لبناء محور سنّي جديد يمكن أن يحل محل الدور الإيراني في المنطقة».
وزعم الباحث في مركز القدس للأمن والشؤون الخارجية أنّ «تركيا تبرز كتهديد استراتيجي متزايد لإسرائيل»، معتبراً أنّ «تركيا هي إيران الجديدة».
وادّعى بن مناحيم أنّ «أنقرة تعمل بهدوء على تأسيس كتلة سنية جديدة في الشرق الأوسط، بناءً على افتراض أن النظام الإيراني سيضعف أو حتى ينهار»، وفقاً لصحيفة «جيروزاليم بوست».
في المقابل، أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يسعى إلى إعلان تركيا «عدواً جديداً» بعد إيران.
وقال فيدان، في تصريحٍ صحافي اليوم، إنّ «إسرائيل لا يمكنها أن تعيش من دون عدو بعد إيران»، مشيراً إلى أنّ «نتنياهو يسعى إلى إعلان تركيا عدواً جديداً».
وحذّر المسؤول التركي من أنّ «التعاون بين اليونان وإسرائيل وقبرص لا يجلب الثقة، بل المزيد من انعدامها، إضافة إلى المشاكل والحروب».
وأضاف: «إسرائيل لا تسعى وراء الأمن، بل وراء المزيد من الأراضي وهي تُخفي هذا التوسع تحت مسمى الحاجة إلى الأمن».
وعن الوضع في سوريا، لفت فيدان إلى أنّ «الهجمات الإسرائيلية في سوريا تمثل مشكلة كبيرة وخطراً بالغاً بالنسبة لتركيا»، معتبراً أنّ «عدم قيام إسرائيل بأي شيء ضد سوريا بسبب الحرب مع إيران لا يعني أنها لن تفعل ذلك مستقبلاً».
إلى ذلك، شدّد فيدان على ضرورة أن تتعهد كل دولة في الشرق الأوسط «باحترام سلامة أراضي الدول الأخرى وسيادتها وأمنها، في إطار اتفاق أمني».
ويوم أمس، اتهم أردوغان إسرائيل بارتكاب فظائع ضدّ لبنان.